سورة التكوير هي سورة مكيّة أيضاً، تسبق سورة الانفطار في ترتيب المصحف (رقمها 81)، وتتكون من 29 آية [1, 2].
تُقسم السورة إلى قسمين رئيسيين:
* الأول: يصور مشاهد مرعبة لانقلاب الكون عند قيام الساعة، مثل كورت الشمس وانكدرت النجوم [1, 3].
* الثاني: يتحدث عن صدق الوحي وعظمة الرسول الكريم وجبريل عليه السلام، مؤكداً أن القرآن ذكر للعالمين [2, 3].
هل تود معرفة سبب تسميتها بهذا الاسم أو فضل قراءتها؟
تعرف سورة التكوير بهذا الاسم لافتتاحها بقوله تعالى: "إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ"، والمقصود بالتكوير هنا هو جمع جرم الشمس ولفّه وذهاب ضوئها [2].
أما عن فضلها ومكانتها:
* وصف دقيق للقيامة: قال عنها النبي ﷺ: "من سرَّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، و{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}، و{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}" [3].
* التفكر في عظمة الخالق: تدفع السورة القارئ للتأمل في نهاية الكون وقدرة الله على بعث الخلائق من جديد [1, 2].
هل ترغب في معرفة تفسير آية محددة منها، أم ننتقل للسورة التالية في الترتيب وهي سورة المطففين؟