سورة الشمس



 سورة الشمس هي سورة مكيّة، تقع في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وترتيبها الحادي والتسعون في المصحف الشريف. [1, 2] 

## نص السورة


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)}. [3, 4] 


## مضامين السورة


* القسَم العظيم: بدأت السورة بأطول قسَم في القرآن الكريم، حيث أقسم الله بسبعة من مخلوقاته (الشمس، القمر، النهار، الليل، السماء، الأرض، والنفس البشرية) للتأكيد على أهمية تزكية النفس.

* تزكية النفس: المحور الأساسي للسورة هو أن الفلاح الحقيقي في الدنيا والآخرة مرتبط بتطهير النفس من الذنوب، وأن الخسران في إهمالها.

* قصة قوم ثمود: تضرب السورة مثلاً لمن طغى ودسّى نفسه بالذنوب، فذكرت قصة قوم ثمود الذين كذبوا نبيهم صالحاً عليه السلام وعقروا الناقة، فكان عاقبتهم الهلاك. [5, 6, 7] 





Enregistrer un commentaire

Plus récente Plus ancienne