سورة فاطر

 سورة فاطر هي السورة رقم 35 في ترتيب المصحف الشريف، وهي سورة مكية تُعرف أيضاً بسورة "الملائكة" لذكرهم في أول آية منها، وهي من السور التي بدأت بالثناء على الله بكلمة "الحمد لله".

## مقتطف من بداية السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


   1. {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

   2. {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}


## حقائق سريعة عن السورة


* عدد الآيات: 45 آية.

* معنى فاطر: أي خالق ومبدع السموات والأرض على غير مثال سابق.

* موضوع السورة: تركز على إثبات توحيد الله وعظمته في الخلق، والتحذير من اغترار الإنسان بالدنيا أو كيد الشيطان، وتتحدث عن أصناف الناس في التعامل مع الكتاب الكريم (ظالم لنفسه، مقتصد، وسابق بالخيرات).

* آية مشهورة: تضم السورة الآية الكريمة: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، التي تبين أن أهل العلم هم الأكثر تقديراً لعظمة الخالق.






Enregistrer un commentaire

Plus récente Plus ancienne